منتدى عام لجميع الزوار .. أهلا وسهلاً بكم
الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جابحـثالتسجيلدخولاليومية

 

عاد الولد إلى أمه فرحاً وهو يهتف : لقد نجحت يا أمي ولكن .. رسبت في ثلاث مواد
!فردت عليه الأم قائلة : ليس مهماً يا بني ، ارسب في كله ، المهم أن تنجح

قال المعلم : يعيش الغزال في الغابة
!فردد التلاميذ : يعيش يعيش يعيش

سأل أحدهم الآخر : لماذا تضحك مع أنك بمفردك ؟
فأجابه : كنت أردد لنفسي نكت ، فقلت نكتة لم أسمعها من قبل ، فضحكت

كان هناك نملة ترفض المرور من تحت باب مغلق .. لماذا؟
!حتى لا تخرّب تسريحة شعرها

مر أحد أبناء المدن بقروي يحرث أرضاً فقال ساخراً : ها أنت تزرع أرضك ، تجتهد وتتعب في حين سآكل أنا ما تزرعه دون جهد
.أجاب القروي بهدوء : أعلم هذا ولذلك أزرع برسيماً

قالت السيدة لابنة الجيران التي جاءت تلعب مع ابنتها : ماذا تفعل أمك لتتغلب على الصداع ؟
! تبعث بي إليكم-

حُكم على أحدهم بالإعدام ، فسئل : ماذا تتمنى قبل أن تموت ؟
فأجاب : أريد عنباً
ولكن موسمه لم يأت بعد -
!ولم العجلة ؟ ننتظر حتى يأتي موسمه-

الزبون : هل تنظفون مفارش طاولات المطعم باستمرار ؟
!النادل : لا أعرف يا سيدي فأنا هنا منذ سنة واحدة

عاد الأب من عمله وهو يحمل معه كمية من التفاح في جيبه ، وصاح في أولاده متهللاً : من يعرف ما في جيبي من فاكهة سوف أعطيه أكبر تفاحة منها
!فقالوا جميعاً : يوجد في جيبك تفاح
فاستغرب الأب لذلك .. وقال : عجباً .. أي غبي أخبركم بما في جيبي قبل أن أريه لكم ؟

قال الرجل لصديقه الكسول : عليك أن تذهب إلى المدينة لشراء بعض الاحتياجات التي تلزمك لزيارة قريبك المريض
ففكر الكسول قليلاً ثم قال : إنني متعب فلا داعي لهذا المشوار الآن
فقال له الرجل : خذ حماري واركبه
فقال الكسول : حسناً ولكن من الذي سيقول للحمار (حا)؟

دخل الطفل إلى غرفته ، وترك الباب مفتوحاً . فسألته أمه :
لماذا تركت الباب مفتوحا ؟
أجاب الطفل :
حتى لا ينظر أخي من ثقب الباب !

قال بلدوين ، أحد رؤساء الوزارة البريطانية السابقين : من ذا الذي يزعم أن النساء يتقلبن ولا يثبتن على رأي ؟
فامرأتي ما زالت منذ عشرين سنة وهي تقول أن عمرها 38 سنة فقط ...

قالت السيدة للخادمة الجديدة : الخادمة التي كانت قبلك سرقت الملاعق ، وأريدك أن تكوني أمينة .
قالت الخادمة : لا تخافي يا سيدتي .. فقد خرجت حديثاً من السجن ، والشرطة ستراقبني جيداً‍‍‍‍

كانت الأسرة مجتمعة حول مائدة الطعام ، التي تحتوي أشهى المآكل وألذها وأطيبها ، قال الأب : عندما كنت طفلاً ، لم يكن أبواي يستطيعان تقديم مثل هذه الأطعمة لي ولأخوتي .
قال ابنه الصغير : معنى هذا أنك مسرور جداً لوجودك بيننا الآن ‍‍‍‍‌‌!
سألت الطفلة أمها :
- هل يعرف أبي السباحة يا أمي ؟
- فسألتها والدتها : ولم تسألين ؟
- فأجابتها الطفلة : لأنني سمعت أبي يقول للخادمة أنه غارق في حبها .


(1)  2